نظرة عامة البرنامج المشتركون الوسائط المتعددة (ملتيميديا) منتديات سابقة اتصل بنا English
حول منتدى أمريكا والعالم الإسلامي
مقتطفات هامة من تعليقات الصحف حول المنتدى العالمي الأمريكي الإسلامي
حول مشروع بروكينغز "السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي"



حول منتدى أمريكا والعالم الإسلامي

يهدف هذا المنتدى للعمل كهيئة للاجتماع ومحفزاً للفعل الإيجابي. ولذلك فهو يركز على صياغة برامج عملية للحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وليس على الحوار لمجرد الحوار. وقد عقد المنتدى اجتماعه الأول في شهر كانون ثاني 2004 (أنظر منتدى 2004)، وضم أكثر من 165 قائداً من الولايات المتحدة و37 دولة من العالم الإسلامي لمدة 3 أيام من النقاش والمناظرة. وألقى فيه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والشيخ حمد بن خليفة أمير قطر الكلمتين الرئيسيين. كما قام منتدى عام 2005 (أنظر منتدى 2005) بناء على الأسس المذكورة بلم شمل 160 قائداً من الولايات المتحدة و35 دولة إسلامية، من السنغال إلى اندونيسيا.


لقد خلق هذا المنتدى، عبر تركيزه على تشكيل مجموعة متنوعة من الحاضرين، فضاءاً فريداً للقاء. فهو المكان الوحيد الذي يمكن أن يجلس فيه مصرفي من وول ستريت إلى جانب قائد إسلامي باكستاني، أو يتشارك فيه محرر أخبار مصري الغداء مع أميرال في البحرية الأمريكية. وبينما تضم صفوف المشاركين دائماً عدداً كبيراً من صانعي السياسات وقادة الرأي العام البارزين، ينجذب آخرون إلى الاستماع إلى الأصوات الجديدة والالتقاء مع الجيل القادم من القادة. وقد ذكر أحد الصحفيين أن "التجول في ردهات المنتدى يشكل بحد ذاته فرصة للاجتماع مع بعض الأشخاص المدهشين".

وإضافة إلى الحوار والمناظرة، يعتبر بناء العلاقات والمساعي المختلفة التي تنتج عن اجتماع هذا العدد الكبير من القادة الديناميين، من أكثر المظاهر تشجيعاً في تلك اللقاءات. فقد تمخضت اللقاءات السابقة للمنتدى عن بناء مدارس وغيرها من مشاريع التنمية الإنسانية في المنطقة، وتشكيل مجموعة إسلامية أمريكية للسياسة الخارجية، والبدء بمحادثات "المسار الثاني" الدبلوماسية لبعض مناطق النزاع. كما تم وضع حجر الأساس لمجموعة من الأنشطة التكميلية المصممة لتعزيز فعالية الحوار، ومن بينها سلسلة من مؤتمرات المتابعة الإقليمية التي ستنظم مؤتمرات موازية ضمن البلدان الإسلامية الأخرى، واجتماع لجان المتابعة المكونة من صانعي السياسات والخبراء، وما يرافقها من مبادرات مجتمعية وبحوث ومنشورات. ويساعد العمل المشترك في وسائل الإعلام، والتعليم والبرامج المتمحورة حول الشباب، في توسيع تأثير تلك الأنشطة.

يسعى منتدى 2006 "القادة يصنعون التغيير" إلى البناء على ما تم في المنتديات السابقة، التي أظهرت حدوث تغير كبير في العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي عموماً منذ 11 أيلول، في منطقة وعلاقات كانت تتميز سابقاً بالركود والاستقرار (بغض النظر عن نتيجة ذلك الوضع). والمهم في الأمر أن التغيير الأكبر حدث في السلوك والنتائج لدرجة لم يبق معها سوى عدد قليل من الأشخاص الايجابيين في كلا الجانبين. ولكن الوضع الراهن، بغض النظر عن رأينا فيه، يتغير بسرعة، لا بل لنقل صراحة أنه التغيير بحد ذاته. فالسياسات المدروسة، في السياسة الخارجية والإصلاح الداخلي على السواء، تعكس أهدافاً صريحة بأن تتحول إلى "عوامل التغيير". وهناك، في الوقت ذاته، عوامل دينامية خارجية قوية تضرب النظام القائم، مثل العولمة والديموغرافيا. فالعلاقة الآن في حالة تغير متواصل، وستبقى كذلك. وهذا التغير المتواصل يحدد شكل كل شيء، من النقاشات حول دور الدين في السياسة، إلى التفاعل بين الفنون والثقافة الشعبية وإدراك كل طرف للآخر. ويجب أن نفهم تردد صدى الماضي وقوى التغيير التي تلوح بالأفق.

وقد بينت المنتديات السابقة، في الوقت ذاته، المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتق قادة أمريكيا والعالم الإسلامي تجاه إصلاح العلاقة والعمل في القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويؤدي ذلك إلى السؤال عن كيفية تجاوب أولئك القادة مع قوى التغيير وعن الأعمال التي سيقومون بها للوصول إلى نتائج أكثر ايجابية. إن قيام قادة حقيقيين بتبني المشاكل والعمل المشترك لحلها يشكل دعامة أساسية للمنتدى.

مقتطفات هامة من تعليقات الصحف حول المنتدى العالمي الأمريكي الإسلامي

"استضاف منتدى معهد بروكينغز اجتماعاً ضم اختصاصيين من مختلف أنحاء العالم، جاؤوا من أذربيجان وسلطنة عمان وإندونيسيا والمغرب ومن أنحاء المحيط الأطلسي ... وقد غلب على الحوار موضوع الإصلاح السياسي والإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والحديث عن العلم والتكنولوجيا. كما تكلم المشاركون عن إحراز المزيد من التقدم والإنسانية.."
الأهرام

" استطلع المنتدى الذي استمر ثلاثة أيام آفاق خلق بيئة أفضل وأكثر صحية في علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي في المستقبل. وقد ناقش المنتدى قضايا مثل العملية السلمية في الشرق الأوسط، إضافة إلى الأمن والاستقرار والتنمية والإصلاح والتكنولوجيا ودور الإعلام في زيادة الوعي".
الجزيرة

"جمع المنتدى العالمي الأمريكي الإسلامي 150 شخصاً يمثلون أكبر صانعي القرار والسياسيين والأكاديميين والباحثين مكانةً".
الرياض

"لقد مثل المشاركون القادمون من الولايات المتحدة ومن 35 بلداً ومجتمعاً إسلامياً الطيف الأوسع للرأي العام الذي يشمل الوسط واليمين واليسار المعتدلين في تلك المجتمعات دون وجود تمثيل للمتشددين ... ويبدو أن هذا الحدث قد أوضح وجود بعض القيم الجوهرية، بل ونوعاً من نقطة لقاء سياسية يمكن فيها للمجتمع الأمريكي والإسلامي أن يلتقيا، وربما أن يعملا معاً من أجل أهدافهما المشتركة".
ديلي ستار

"لو لم يكن ’المنتدى العالمي الأمريكي الإسلامي‘ موجوداً في هذا عالم اليوم لتوجب اختراعه. فبمجرد وجوده يؤمن هذا المنتدى فسحةً آمنة وإبداعية لقادة العالم حتى يتدبروا مشكلاتنا المشتركة.... وما من شك في أنه سيصير كمنتدى ’دافوس‘ في مجال اللقاء بين الولايات المتحدة والبلاد الإسلامية".
غلوبال هورايزنز

"في عالم لا زال يعرف كثيراً من التحيز، تمثل منتديات الدوحة تعبيراً عملياً عن رغبة الكثرة الغالبة ممن يريدون العيش بسلام وانسجام وتفاهم متبادل مع بقية البشرية".
غلف تايمز

"... رغم تباين المقاربات للأسئلة المختلفة التي أثارها المنتدى العالمي الأمريكي الإسلامي الذي اختتم أعماله هنا يوم الثلاثاء، فقد توصل المشاركون فيه إلى موقف مشترك. لقد خلصوا إلى أن العالمين قد تفاديا صراع الحضارات، رغم الشكوك المتبادلة، وراحا يعيدان بناء علاقاتهما التي أصابها التوتر".
غلف نيوز

"خلال المنتدى الذي استمر ثلاثة أيام، تبادل 160 مندوباً من 35 بلداً الآراء بشأن مواضيع سياسية واجتماعية واقتصادية بهدف التوصل إلى التفاهم والحوار بين الجانبين.... وقد وصف المتحدثون في المنتدى هذا الحدث بأنه منبر مفيد لمناقشة وبحث القضايا الحيوية التي تهم الولايات المتحدة والعالم الإسلامي بغية التوصل إلى أرضية مشتركة وبدء الحوار وإقامة تفاهم بنّاء فيما بينهم".
إسلام أون لاين

"لقد مثل ’المنتدى العالمي الأمريكي الإسلامي‘ في الدوحة بقطر فتحاً جديداً... فقد عالج قضايا إحلال الديموقراطية في العالم الإسلامي. وقد كان الحدث الذي استمر ثلاثة أيام هو المؤتمر السنوي الثالث الذي ترعاه مؤسسة بروكينغز وتستضيفه وزارة الشؤون الخارجية القطرية. وقد بين عدد كبير من الآراء التي طرحت نقلةً عامة مهمة فيما يخص علاقة الولايات المتحدة بالعالم الإسلامي".
MPAC News

"لقد مضى المنتدى شوطاً كبيراً إلى الأمام.... فقد أزال سوء التفاهم بين الجانبين. وقد تراجع الغضب والإحباط مفسحين الطريق لنشوء حوار وتأملٍ جادين".
The Peninsula

"... كان التجول في ردهات المنتدى فرصةً للقاء عدد من الأشخاص المدهشين".
Slate

"...لقد جمع المنتدى العالمي الأمريكي الإسلامي الذي حضرته في الدوحة بقطر، والذي رعته الحكومة القطرية ومؤسسة بروكينغز، المسؤولين الحكوميين والناشطين والمفكرين السياسيين. وقد تحدثوا عن المَلكيات التي تعمل لرأب الصدع القائم بأقل التكاليف من جانبها، لكنهم تحدثوا أيضاً عن الشعوب المنقسمة انقساماً حقيقياً بشأن توجهات التغيير. وقد تكلم البعض أيضاً عن بدايات تحول في المواقف تجاه الولايات المتحدة، وهي المواقف التي كانت في أسوأ حالاتها منذ سنةٍ خلت...".
واشنطن بوست

 

حول مشروع بروكينغز "السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي"

مشروع "السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي" هو برنامج بحث رئيسي يقوم برعاية مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط. وهو مصمم للإجابة على بعض الأسئلة العميقة التي أثارتها هجمات 11 أيلول الإرهابية حول السياسة الأمريكية. ويهدف بشكل خاص إلى دراسة الطريقة التي تمكن الولايات المتحدة من التوفيق بين ضرورة القضاء على الإرهاب وتخفيض جاذبية الحركات المتطرفة من جهة، وحاجتها إلى بناء علاقات أكثر ايجابية مع الدول والمجتمعات الإسلامية من جهة أخرى.
ويتألف المشروع من عدة مكونات متشابكة:

  • منتدى حوار أمريكا والعالم الإسلامي، والذي جمع قادة أميركا والعالم الإسلامي في مجالات السياسة، والأعمال، ووسائل الإعلام، والأطر الأكاديمية، والمجتمع المدني  بهدف إجراء النقاشات والحوارات الأكثر ملحاحية.
  • لجنة المتابعة في واشنطن، وهي تتكون من مختصين في المواضيع الإسلامية والإقليمية والسياسة الخارجية (مع التأكيد على تنوع الآراء والخبرة الجغرافية)، إضافة إلى صانعي السياسة في الحكومة الأمريكية، وتجتمع بشكل منتظم لتحلل وتتشارك بالمعلومات المتعلقة بالاتجاهات والمواضيع المعنية.
  • برنامج للزملاء الزائرين يستضيف خبراء متميزين من العالم الإسلامي ليمضوا وقتا في معهد بروكينغز لمساعدتهم في إجراء أبحائهم الخاصة، وإعلامهم بالعمل الجاري في المشروع   وفي مجتمع صانعي السياسة في واشنطن.
  • سلسلة من المقالات والدراسات العلمية التي يقدم فيها معهد بروكينغز التحليل المطلوب للمواضيع الحيوية ذات الاهتمام المشترك بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
  • مبادرة نشر التعليم والاقتصاد وهي تدرس قضايا إصلاح التعليم والتنمية الاقتصادية في العالم الإسلامي، وخاصة الدور المحتمل للقطاع الخاص.
  • مبادرة سياسات العلم والتكنولوجيا، وهي تدرس الدور الذي يمكن أن تلعبه برامج التعاون العلمي والتكنولوجي التي تشمل الولايات المتحدة والعالم الإسلامي في تلبية حاجات التعليم والتنمية الإقليمية، وتعزيز العلاقات الإيجابية.
  • سلسة كتب من إصدار معهد بروكينغز تستكشف الخيارات المتاحة للسياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي. وتهدف إلى إعداد نتائج أبحاث المشروع بشكل صالح للنشر الجماهيري.

ويكمن الهدف الرئيسي للمشروع في متابعة أداء الدور الأصلي لمعهد بروكينغز كجسر بين العلم والسياسة العامة. وهو يهدف إلى لفت انتباه صانعي القرار وقادة الرأي العام إلى المعرفة الجديدة، إضافة إلى تزويد الدارسين والمحللين والجمهور برؤية أفضل لمواضيع السياسة العامة.
منظمو المشروع هم البروفيسور ستيفن كوهين والسفير مارتن إنديك والبروفيسور شبلي التلحمي والدكتور بيتر و. سينغر والذي يعمل كمدير للمشروع.
للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع: http://www.brook.edu/fp/research/projects/islam/islam.htm




مشروع السياسة الامريكية حيال العالم الاسلامي
مركز سبان لسياسة الشرق الأوسط
معهد بروكجز
Home Page